آخر الأخبار :


سيناريو تخيلى .. صبحى يتلقى خطاب مفاجىء من إيطاليا

سيناريو تخيلى .. صبحى يتلقى خطاب مفاجىء من إيطاليا

الكاتب : محمد أشرفبتاريخ : 2017-03-05المشاهدات : 5043
طباعة
سيناريو تخيلى .. صبحى يتلقى خطاب مفاجىء من إيطاليا

لا أعلم إن كنت تعرفني أو سمعت عني من قبل .. ولذلك سأعرفك بنفسي قبل أن أخبرك عن سبب إرسالي هذا الخطاب.

زميلي / محمد صبحى .. بعد التحية

اسمي اليساندرو لوكاريللي، أبلغ من العمر الآن 39 عاماً – أي أنني أكبرك عمراً بحوالي 4 سنوات – وأنا لاعب كرة قدم حالي بنادي بارما والذي كان ينافس في الدرجة الرابعة وحاليا بالدرجة الثالثة ، وأرجو ألا تستهين بي عندما تعلم أنني لاعب بالدرجة بالثالثة ، فلقد كنت أنافس مع فريقي منذ أشهر قليلة كبار أندية إيطاليا وأوروبا في الدوري الممتاز، كما أن فريقي بارما يعد من أبرز الأندية الإيطالية وصاحب كم كبير من البطولات المحلية والأوروبية، فلقد فاز بارما بكأس إيطاليا 3 مرات كان آخرها عام 2002 وفاز أيضا بالسوبر الإيطالية مرة واحدة عام 1999 وفاز بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين عام 1995 و 1999 وكأس أبطال الكؤوس الأوروبية عام 1993  والسوبر الأوروبي في نفس العام، أما عن قصة انتقال فريقي من الدوري الممتاز للدرجة الرابعة دفعة واحدة في العام التالي فهذا بالتحديد سبب إرسالي هذا الخطاب.

نادي بارما عانى الموسم قبل الماضى من أزمة مالية طاحنة منعته من سداد الضرائب المستحقة وتراكمت الديون على النادي وتوقف عن دفع مستحقاتي ومستحقات زملائي من لاعبي الفريق لأشهر طويلة.

وبما أنني كنت قائد للفريق في هذا التوقيت – كما هو حالك مع فريقك الإسماعيلي – فلقد وجدت نفسي أمام مسؤولية تاريخية يجب أن اكون على قدرها، فعندما رأيت مكونات غرف اللاعبين تباع في المزاد العلني ومعها أجهزة غسل الملابس أقنعت زملائي بأخذ القمصان والملابس الخاصة بهم إلى منازلهم لغسلها والعودة لارتدائها في التدريبات والمباريات، وفي بعض المرات كنت أقوم انا بجمع كل الملابس من زملائي وغسلها في منزلي.

وعندما وجدت النادي غير قادر لتأمين حافلة لنقل اللاعبين للمباريات، أقنعت زملائي بجمع المال واستئجار حافلة على نفقتنا الشخصية أو التوجه للمباريات مستخدمين سياراتنا الشخصية التي اشتريناها باموال حصلنا عليها من بارما وقت أن كان يمتلك أموالاً.

وبعد أن أعلنت المحكمة في مارس من العام قبل الماضي إفلاس بارما وبالتالي هبوطه منذ بداية الموسم الماضى لدوري الدرجة الرابعة، قام النادي بتسليم جميع اللاعبين عقودهم ومنحهم الحرية للانتقال لأي ناد يرغبونه، لكنني رفضت ذلك رغم أنني في مستوى جيد يؤهلني للاستمرار في اللعب في أحد أندية الدوري الممتاز، وقررت أن أستمر مع بارما رغم هبوطه والاعتزال وأنا أحمل ألوانه لأنني وعدت الجماهير بذلك وأنا لا أخلف وعودي.

زميلي / محمد صبحى، لقد فعلت كل ذلك وأنا لست واحدا من ابناء نادي بارما حيث أنني بدأت مسيرتي مع بلاسنزا ولعبت بعدها لباليرمو وفيورنتينا وليفورنو وريجينا وسيينا وجنوا، ولم أنتقل لبارما إلا في عام 2008 وأنا في عمر 31 عاما.

أنا أعلم أنك من أبناء الإسماعيلي، وأعلم أن جماهيره الكبيرة تعتبرك رمزا لناديها ولطالما هتفت باسمك وحملتك على أعناقها، وأعلم أن النادي لم يبخل عليك بأي أموال مادام قادرا على دفعها، وأعلم أنك إذا دخلت في صدام مع أي شخص مهما كان اسمه أو منصبه فإنك دائما ما كنت تحتمي بالجماهير وكانت الجماهير دائما على الموعد تنصرك وتقف في ظهرك وتعلن تأييدها لموقفك حتى وإن كنت على خطأ وهذا من فرط حبها لك وتعلقها بك.

والآن سمعت أنك ترفض التنازل عن شكواك ضد النادى باتحاد الكرة وتتمسك بالحصول على مستحقاتك كاملة.. وإن كنت أتمنى أن تكون هذه مجرد شائعات ، فهل نسيت في لحظة كل ما فعله الإسماعيلي لك منذ أن كنت ناشئا صغيرا إلى أن أصبحت أحد النجوم للفريق ؟

هل نسيت في لحظة ما فعلته الجماهير معك في كل موقف أو عثرة أو أزمة مررت بها أيا كان نوعها ؟

لا أطلب منك أن تلعب بشكل مجاني، لكني أطلب منك أن تتحمل مسؤوليتك التاريخية كقائد للفريق وقدوة لزملائك في هذا الوقت الصعب من هذا الموسم وتوقع على بياض وتتنازل عن شكواك، ففريقي بارما مر بتجربة مريرة يصعب علىّ أن أرى أي فريق كبير في العالم يعيشها ويشعر بمرارتها مرة أخرى.

زميلي / محمد صبحى، هل اكتفيت بكونك حارس كبير ؟ أم عليك أن تقوم ببعض التضحيات لتصبح ايقونة ؟ لك الاختيار.

المرسل :
اليساندرو لوكاريللي

ملحوظة: الخطاب سيناريو تخيلي ولم يتم إرساله ، ولكننا على ثقة أن لوكاريللي أو أي لاعب كان مثالا للوفاء لفريقه في يوم من الأيام لو أراد إرسال خطاب لمحمد صبحى في هذه الظروف فلن يخرج ما كتبه عن هذه الكلمات .

أقراء ايضاً

تابعنا علي

إقرأ أيضاً
اقرأ ايضاً
جديد اسماعيلى أونلاين

هام لجميع اعضاء الموقع

وايضاً يمكن تحديث البروفيل الخاص بك لمشاهدة مباريات فريقك المفضل

والمشاركة فى تقيم اللاعبين

والمزيد من التحديثات الجديدة

Facebook