آخر الأخبار :


ميودراج يسيتش بعنوان " كرة القدم تلعب من اجل الهجوم "

تحليل فني لمبارايات الاسماعيلي الأخيرة والانطباع المبدئى لأفكار الصربي يسيتش .

الكاتب : Amr Elemaryبتاريخ : 2019-09-16 22:13:47المشاهدات : 3500
طباعة
ميودراج يسيتش بعنوان

تُعتبر مباراة الاسماعيلي واهلي بنغازي الليبي الماضية هي المباراة الرسمية الأولى للدراويش تحت قيادة الصربي ميودراج يسيتش والتي أبدع فيها لاعبي الدراويش في ملعب اللقاء وعزفوا بعض من الحان السمسمية وسط هتافات الجماهير التي لم تتوقف طوال 90 دقيقة .

ميودراج يسيتش قاد الدراويش في ودية بلدية المحلة وأمام اهلي بنغازي الليبي وأمام نادي الساحل السعودي عصر اليوم ، ثلاث مباريات نجح في الانتصار بهم و سجل لاعبي فريقه عشرة اهداف واستقبلت شباكهم ثلاثة .

الانطباع المبدئى يدل على أن الصربي يدخل اللقاء وهو يراهن على تسجيل أكثر عدد من الأهداف، خط دفاع متقدم، ظهيري جانب طائران طوال الوقت وديفيندر وحيد ، الهجوم ثم الهجوم ولا غير ذلك .

افضل اللاعبين خلال لقاء الاهلي الليبي الأخير هم احمد مدبولى وهُمام طارق ووجيه عبدالحكيم، أيضاً من النقاط الايجابية للصربي هو توظيف وجيه عبدالحكيم في مركز المهاجم الصريح لأول مرة منذ انضمامه للإسماعيلي، ولم ينتظر وجيه كثيراً ليُكافئ مدربه بتسجيل هدفين في أول 20 دقيقة من عمر الشوط الأول . 

الفريق ظل مُهاجماً طوال أحداث الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الدراويش بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل هبوط المُعدل البدني بشكل كبير في شوط اللقاء الثاني .

يسيتش يعتمد بشكل دائم على وجود ثلاثي خط الهجوم في خط وسط المنافس بشكل مستمر ، حتى في حالة احتساب ضربة ركنية للمنافس يُدافع الاسماعيلي بـ7 لاعبين فقط ويتواجد الثلاثي محمد الشامي ووجيه وعبدالرحمن مجدي في خط وسط الفريق الآخر عكس ما كان يحدث طوال الموسم الماضي والدفاع بعشرة لاعبين طوال اللقاء .

ميودراج رغم تقدمه بثلاثية لكن قام بإستبدال محمد بيومي بهُمام طارق رغم امتلاك بيومي قدرات دفاعية اكبر من العراقي من  أجل زيادة عدد الاهداف في شوط اللقاء الثاني لكن هبوط المُعدل البدني لم يساعد المدرب في تنفيذ فكره، مع الوضع بالاعتبار أن ميودراج يسيتش قاد الفريق قبل موقعة بنغازي بـ10 ايام فقط .

من النقاط الخطيرة التي ظهرت للجميع خلال اللقاء هي اعتماد الفريق على فكرة الدفاع المتقدم ووجود الثنائي باهر المحمدي ومحمد مجدي في دائرة وسط ملعب المنافس، وفي التوقيت ذاته لا يوجد ضغط مُتقدم للاعبي الخط الأمامي .

لاعبي الاهلي الليبي نجحوا في الخروج بالكرة بكل حرية من الخط الخلفي ومع وجود خط دفاع متقدم للدراويش أي كرة بينية متقنة ستُشكل خطورة وربما انفراد كامل على الحارس محمد فوزي الذي ظهر مهزوزاً بشكل كبير عكس الموسم الماضي .

حُكم وانطباع مبدئي ومن الوارد جداً تغيير الفكر خلال لقاء الجونة المقبل، لكن الأكيد أن المدرب الصربي يمتلك شيئ سيحاول تنفيذه، يسيتش أكد أن عينه على التتويج بكأس العرب مع الدراويش فهل سيستطيع تحقيق ؟

 

اقرأ ايضاً
إقرأ أيضاً
التعليقات
FaceBook
مقالات قد تعجبك