آخر الأخبار :


انا الجمهور الهيبة والسند ، الحارس والدرع لآخر الأمد

انا الجمهور الهيبة والسند ، الحارس والدرع لآخر الأمد

الكاتب : Amr Elemaryبتاريخ : 2019-11-28 19:45:54المشاهدات : 1058
طباعة
انا الجمهور الهيبة والسند ، الحارس والدرع لآخر الأمد

اعطى جمهور النادي الاسماعيلي المصري خلال الساعات القليلة الماضية درس جديد من دروسه المُعتادة لعبيد الأرقام والبطولات، درس مُقدم لجميع الجماهير المصرية بمختلف أعمارها وانتمائاتها في الإنتماء والولاء لناديهم والحُب والشغف وراء كيانهم العريق في كل مكان. 

 

عدد كبير من جمهور الاسماعيلي من كل الدول العربية بمجرد معرفة موعد مباراة فريقهم مع نادي الجزيرة الاماراتي في البطولة العربية بدأ في جمع حقائبه وقاموا بالحجز في اقرب طائرة متجهة الى ابو ظبى لدعم ومساندة ناديهم في تلك المُهمة الصعبة التي اجتازها الدراويش بنجاح بالفعل.

 

عمل؟ مصالح؟ دراسة؟ سحقًا للدراسة التي تُعيقك عن مشاهدة ناديك المُحبب، لا شيئ وقف عائقًا أمام تلك الجماهير العظيمة التي تركت بيوتها وحياتها فدائًا للأصفر السماوي.

 

أتتحدثون عن الإنتماء؟ هل يدعى البعض فعلاً أنهم أوفى جمهور في العالم؟ من المُرجح أنهم لا يعلمون شيئًا عن جمهور الدراويش، الجمهور الذي كتب معنى للوفاء وأعطى دروسًا للإنتماء وفي وقت الأزمات كانوا دائمًا اول الحاضرين.

 

تختلف الأراء احيانًا لكن الإنتماء واحد، كل مُشجع اسمعلاوي هو خط أحمر وممنوع المساس به، جمهور النادي الاسماعيلى - رغم اختلاف بعضهم مع سياسة الإدارة - لكن بمجرد عِلمهم بأن ناديهم يمر بأزمة، تلك الأزمة الكُبرى التي كادت ان تمحى تاريخ كبير بناه أجدادنا منذ تسعون عامًا الا وهو ستاد الاسماعيلية، كُل جمهور الاسماعيلي اتحد ووقف على قلب رجلٌ واحد حتى انتصر ناديهم في نهاية المطاف بفضل هذا التحالف الذي تمنيناه دومًا.

 

"انا الجمهور، الهيبة والسند، الحارس والدرع لآخر الأمد" تلك تفاصيل الدخلة التي قام جمهور النادي الاسماعيلي بالإمارات بتجهيزها قبل اللقاء بشهر كامل ورفضها أمن الملعب في النهاية دون أي سبب واضح.

 

هؤلاء الجماهير التي تهز الصخر بالمعنى الحرفى، الجماهير التي تحملت وظلت داعمة ومُساندة رغم غياب ناديها عن منصات التتويج لأكثر من 17 عامًا، هُناك ما هو أهم من تلك الأرقام، عندما تقف في مدرجات ستاد الإسماعيلية وتستنزف كل طاقتك وصوتك في الهتاف والغناء للنادي الاسماعيلي، حسنًا هُناك مقولة شهيرة بين جماهير الدراويش "أن من يخرج من الملعب عقب نهاية اللقاء وصوته سليم فهو خائن للإسماعيلي" ، بالطبع هذا الشعور من الصعب على اي شخص آخر أن يتخيله.

 

جمهور كبير حالف بالروح والدم والله لافديه ، ولو في آخر بُقعة من بقاع الأرض سنظل سيفك الذي تخوض به معاركك بشجاعة وقلب مُطمئن. لم ننتهي بعد، مازالت التحديات الصعبة قادمة والاسماعيلي يحتاج لكل مُحارب من جماهيره خلفه ليتجاوز اي صعاب ويعود لسابق عهده النادي الأمتع والكرة الأجمل على مستوى القارة السمراء والوطن العربي.

الكلمات الدلالية :
اقرأ ايضاً
إقرأ أيضاً
التعليقات
FaceBook
مقالات قد تعجبك